قام المقامر السويسري، الذي لم يستخدم أي جوائز، بفحص حسابه وسحب أمواله، وهو ما تجاهلته الحكومة لمدة 16 يومًا. أبلغ اللاعب عن صعوبات في نشاط الشراء في كازينو القمار، ولم يُجب الإشعار مجددًا. حُسم الأمر الآن بعد صرف أرباح اللاعب أخيرًا. كان المقامر اليوناني يحاول سحب أموال من سبينانغا لمدة ثلاثة أسابيع. ورغم التحقق من جميع معلوماته الشخصية، أُلغيت طلبات سحب 500 و400 يورو مرارًا وتكرارًا دون إبداء أي تفسير.
يعتبر تخلي اللاعبين عن الحسابات الثابتة بطيئًا.
المشكلة محددة، حيث تمت معالجة عملية السحب من جهة خارجية بدقة، حتى مع استمرار إدخالها في حسابها. أبلغ فريق الشكاوى عن المطالبة، التي تم حلها، واستجاب لدعمه. واجهت اللاعبة النمساوية مشاكل في سحب أرباحها لأن rabona كازينو القمار لم يُعالج إيداعها. واصل فريق الدعم معالجة طلباتها. تدخل فريق الشكاوى مرة أخرى، مُكملاً أوقات المعالجة اللازمة لمعالجة إيداع اللاعبة. تم الإبلاغ عن المطالبة، وشُجِّعت اللاعبة على التواصل مع دعم العملاء للحصول على مزيد من المساعدة، نظرًا لحجم الدين.
لقد تم حجب حساب الرياضي من قبل الحكومة وتم تجريده من أي تفسيرات.
قام اللاعب البربري بثلاث إيداعات بقيمة إجمالية 81 يورو على موقع Casinia، لكنه لم يحصل على أي رصيد. أعلن اللاعب الألماني إفلاسه قبل بضعة أيام. اللاعب غير راضٍ عن الكازينو لأنه يطلب مصادقة جديدة، حيث لا تزال المدفوعات قيد المعالجة. تم حل الشكوى بعد التحقق من هوية اللاعب وبيع ممتلكاته. يعود سبب استبعاد المقامر إلى التدقيق الجاري.
شكاوى بشأن كازينو Casinia Scompiglio المترابط
رغم تواصلها مع الدعم الفني عدة مرات، تلقت نفس الرأي، رافضةً أي حل. اقترحنا عليها التواصل مع مزود خدمة الإيداع الخاص بها والامتناع عن إجراء أي إيداعات أخرى حتى تُحل المشكلة. لحسن الحظ، أبلغتنا اللاعبة أنها لا تزال تودع أموالها في الحساب الصحيح. صنّفنا الشكوى بأنها "مُحلّة".
تم تجاهل محاولات اللاعب لاختراق حسابه. واعتُبر الحادث واقعًا، وتم تعويض المقامر. قام المقامر الإيطالي بعمليتي سحب بقيمة إجمالية 500 يورو، ولم تتم معالجتهما خلال يومي عمل.
تدخل فريق الشكاوى، وتواصل مع الكازينو، الذي قام بمعالجة السحب أخيرًا. أكد اللاعب أنه يجري الاستماع إلى الأصول، وتم حل المشكلة بسهولة. أبلغ اللاعب اليوناني عن تأخر في إعادة المبلغ المطلوب إلى الكازينو. ورغم تواصله المتكرر مع خدمة الدردشة المباشرة للكازينو، لم يُعلّق حسابه. نصحناه بالتواصل مع مزود خدمة التحويلات المالية الخاص به والامتناع عن إجراء أي إيداعات أخرى حتى يتم حل المشكلة. ثم أكد اللاعب أن حد عمره لا ينطبق على حساب المقامرة الخاص به.
إن التخلي عن الرياضي هو حالة متأخرة.
بعد تدخل فريق الشكاوى، أكد وكر القمار سحوباته، والتي وُضعت بعد ذلك في حسابه المصرفي. على الرغم من أن المشكلة قد حُلّت حكوميًا، إلا أنها كانت مُحبطة على المدى الطويل. حُلّت المشكلة عندما أعلن اللاعب عن وصول الأموال، مما سمح بتصنيف المطالبة على أنها "مُحلّة". أعرب فريق الشكاوى عن دعمه للمقامر وعالج أي مشاكل مستقبلية. أبلغ المقامر اليوناني عن مشاكل في حسابه لاعتقاد وكر القمار أنه تلاعب بكشوفات الحسابات المصرفية المرسلة للتحقق، رغم أنها مُنسّقة قانونيًا. ساعد فريق الشكاوى بتأكيد حل المشكلة حكوميًا، حيث قدّم اللاعب التفاصيل اللازمة في التقرير والإشعار بمساعدة وكر القمار.
فتحت اللاعبة اليونانية حسابًا لدى كاسينيا، متجاوزةً مبلغًا كبيرًا، وقدّمت عمدًا وثائق التفتيش. كانت هناك ثلاثة طلبات سحب معلقة، تأخر أولها عن الموعد المحدد (3-5 أيام عمل). ورغم تواصلها مع خدمة العملاء، لم تتلقَّ سوى ردود عامة، دون أي تأجيل مناسب. وحُجَّجت بأن جميع عمليات السحب قد أُنجزت لأن اللاعبة أبلغت عن التأخير. كانت اللاعبة اليونانية قد طلبت السحب من كاسينيا قبل ثلاثة أسابيع، لكن الأموال لم تُستلم لمدة شهر.


